حرص أهل الـطاهر بن عاشور على أن يتم تعليمه على يد أهم علماء الـعصر، ومنهم: الـشيخ محمد الـنجار، عمر بن الـشيخ، أحمد جمال الـدين، محمد الـنخلي، محمد الـطاهر جعفر، عمر بن عاشور، محمد بوعتر.
حصل على شهادة الـتطويع ومن ثم أصبح معلمًا في الـمدرسة الـصادقية، كما تقلد عدة مناصب في الـدولة، ومنها: تعيينه في عام 1908م كعضو في تدقيق وضبط برامج الـتعليم، مارس الـقضاة في عام 1913م، وكان عضوًا في الـمجلس الـمختلط الـعقاري وفي هيئة الـنظارة الـعلمية الـمديرة لشؤون جامع الـزيتونة.
لعل أهم ما حدث معه كان في عام 1932م حيث عيّن شيخ الـإسلام الـمالكي. ومن كتب الـطاهر بن عاشور: تفسير الـتحرير والتنوير، مقاصد الـشريعة الـإسلامية، موجز الـبلاغة، أليس الـصبح بقريب، مقاصد الـشريعة الـإسلامية، أصول الـنظام الـاجتماعي في الـإسلام.